
عندما ترحل
سيصفع اللحم..
وانت تطرق في الارض.
الفم مليء بالاكاذيب
والعيون مالت الى السواد, فلتبقها مغلقة
واستمر في الدعاء ..استمر بالانتظار .. !!
انتظار اليوم الذي لن يأتي..عندما تقف وتشعر بالدفء
لكن شعاع الشمس لن يأتي ..


عندما ترحل
سيصفع اللحم..
وانت تطرق في الارض.
الفم مليء بالاكاذيب
والعيون مالت الى السواد, فلتبقها مغلقة
واستمر في الدعاء ..استمر بالانتظار .. !!
انتظار اليوم الذي لن يأتي..عندما تقف وتشعر بالدفء
لكن شعاع الشمس لن يأتي ..

نم … واحلم بهذا
قبلة من ملاك الموت..
تجلب النعيم الابدي
انتحار ؟؟؟ .. انا ميت بالفعل ..
سيانيد !! … العيش ميتا في الداخل ..
يجب ان تتحطَّم هذه القوقعة الفارغة … الى الابد
انتظر … انتظر بصبر..
اجنحة الموت الاسود !!.

كبؤس يبقيني في حالة تركيز.. عندما اضل الطريق
ككابوس لا ينتهي … لابد ان استيقظ منه كل يوم
كالافراج من سجن … لم اكن اعلم انني فيه
كالكفاح للعيش في ماض طالما دعوت لتركه
كلمسة من الجحيم…لأرى كم

الزحف من تحت الانقاض … مرة اخرى
والذاكرة الرهيبة تقلب العقل
والظلام بارد وتصعب ازاحته
وطريق الدمار يحرق
لا تزال الحياة .. تجسيد
ولا تزال الحياة … خزي

عبيد..
العبرانيون ولدو لخدمة الفرعون
يصغون..
الى كل كلمة … يعيشون بخوف
ايمان..
بالمجهول .. والمنفذ
ينتظرون..
شيء كان يجب ان يتم .. اربعة مئة عام
فليدون ذلك
فلينجز ..
لقد ارسلت هنا من المختار
لاقتل اول ابن يولد للفرعون
.
.
يبدو ان الحياة تتلاشى
كل يوم المزيد من الانحراف
والضياع داخل نفسي
لا شيء يهم … ولا اي احد
لقد فقدت ارادتي في الحياة
ببساطة لا شيء للعطاء
ولاشيء اخر لي
احتاج لنهاية … لاتحرر
الامور ليس كما كانت عليه
افتقد شخصا في داخلي
ضياع مميت … لا اصدق ان هذا واقع
لا استطيع ان اصمد في هذا الجحيم الذي اشعر به
الفراغ يملأني الى حد العذاب
الظلام ينمو ويأكل من الفجر
لقد كنت انا … لكن الآن لقد رحل
كابوس للعودة بالذاكرة
لن اكون ابدا على نفس الحال
ما بدأ ضحكا … سيتحول قريبا الى الم
السماء كانت واضحة ومتجمدة..والهواء كان كثيفا .. ولا زال
والآن لست شخصا ينسى بسرعة..واراهن انني لن اكون
امل
لم اتعمق بداخلي بهذه الطريقة
الحياة لنا … ونعيشها بطريقتنا
ليس مجرد كلام …
الثقة التي كنت اسعى لها وجدتها فيك
وفي كل يوم لنا شيء جديد
وصدر رحب لنظرة متخلفة
لا … لاشيء يهم بعد ذلك !!

كيف كان له ان يعرف ان ضوء الفجر الجديد سيغير حياته للابد
استعد للابحار … لكن انحرف عن المسار
عند رؤية الكنوز الذهبية
هل كان هو من يتسبب بالالم ؟
بأحلامه اللامبالية ؟؟
كان خائفا
دائما خائف
من الامور التي يشعر بها
كان بأمكانه ان يرحل فحسب
كان بأمكانه ان يبحر فحسب

اذا رأيت ساعات الصباح سأختار امسا اخر
اخذ حياتي من الغد
لاني احرقت حاضري..
اذا وصلت للقمة التي اعرف
ببساطة سأعود واسقط للجحيم
سأذهب لمحطة مستقبلية .. وحان الوقت لكتابة ارادتي
اخر كوب من الشجاعة مع رشفة ثورزاين

دماء جديدة تنضم الى هذه الارض
وسرعان ما تم اخضاعها
يتألمون عارا …
فقد تعلم الفتى قوانينهم
تزامنا مع رسم الفتى لطريقه
كبش الفداء هذا انشأ بشكل خاطئ
محروم من جميع افكاره
الشاب على النضال وعلى معرفته
تعهد بعزل نفسه
وانه ابدا من هذا الي

الاسود الخالص يبدو نظيفا
عملي هنا سينتهي قريبا
حاول ان تعود لي
عد كما المعتاد
افقد الوعي …
اطلق النار ..
دع القتال يبدأ
يا موزعي الالم … خسارتكم ستكون مكسبي
…
الجميع تلوا صلواتهم … ثم غزوا كوابيسهم
لترى بعيني
ستجد اي